يقدم هذا الموقع خدمات للسادة الزوار في مجال (الابراج ـ والعلاج بالاعشاب ـ وتفسير الاحلام )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " في القرآن الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 21/04/2016
الموقع : http://adam.allgoo.net/

مُساهمةموضوع: مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " في القرآن الكريم   الخميس يوليو 12, 2018 2:48 am

02:46:20
12.07.2018




مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " في القرآن الكريم







أن الله تبارك وتعالي ذكر مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " في القرآن الكريم بالإشارة والوصف , وذلك في " سورة يس " المباركة , من غير تعيين لإسمها لأن معظم أمم وشعوب الأرض كانوا في تلك الفترة الزمنية السحيقة الموغلة في القدم يجهلون أسمها الذي ضاع معها عندما غرقت في أعماق المحيط الأطلسي منذ آلاف السنين ..!! كما أشار الله سبحانه وتعالي في محكم كتابه العزيز إلي أصحابها - أي حكامها وملوكها - " آل يس " الذين استكبروا وتجبروا وبغوا علي سكان الأرض الآخرين بما كانوا يملكون من قوي لا يملكها غيرهم في زمانهم , وسنحاول بإذن الله تعالى وعونه وتوفيقه , أن نجري مطابقة بين ما ورد إلينا من أخبار عن حكام مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " وبين الآيات القرآنية الكريمة المتضمنة الإشارة إليهم فيها ، من خلال " سورة يس " المباركة . في البداية يجب أن نعرف أن كلمة : أطلنتيس " Atlantis " هي كلمة يونانية الأصل ، ومعناها : " أرض العمالقة " أو " أرض الجبابرة " , وحرفي الـ " ي , س" هما حرفان زائدان في اللغة اليونانية یضافان علي أسماء العلم في اللغة الیونانیة ، لان معظم الأسماء في اللغة الیونانیة یضاف إلیھا في آخر الاسم حرف الـ " س " أو حرفي الـ " ي , س" , ولذلك فان النطق الصحيح لها هو " أطلنتيس " وإذا أضفنا إليها ألف ولام التعريف تصبح هكذا " الأطلنتيس " . وهناك الكثير من الأدلة والبراهين من القرآن الكريم ، ومن الأحاديث والآثار والروايات المختلفة الواردة في السنة النبوية الشريفة ، التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الله تبارك وتعالي قد ذكر مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " في القرآن الكريم بالإشارة والوصف ، كما أشار إلي أصحابها - أي حكامها وملوكها - " آل يس ", وهي ما يلي: الدليل الأول: أن الله عز وجل قد ذكر اسم القرية التي جاءها المرسلون في محكم كتابه العزيز ، وذلك في قوله تعالي: { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ } [سورة يس:13] ذكرا ً إشاريا ً وصفيا ً، باسم: " يس " وهـو اسم مختصر لمملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " , ويمكن توضيح هذا الإعجاز الإنبائي والتاريخي في القرآن الكريم علي النحو التالي: كلمة " أطلنتيس " إذا أضفنا إليها ألف ولام التعريف تصبح هكذا : (الأطلنتيس ) وإذا قمنا باختصارها تصبح : ( يس ) ..!! ولنضرب لكم مثالا علي ذلك لتقريب الفكرة إلي أذهانكم : كلمة : (انترنت ) " إذا أضفنا إليها ألف ولام التعريف تصبح هكذا : (الإنترنت ) " وإذا قمنا باختصارها تصبح : ( نت ). وبهذا يمكن أن نعرف أن اسم القرية التي جاءها المرسلون المذكورة في " سورة يس " المباركة بالقرآن الكريم هـو: " يس " وهو اختصار لاسم مملكة أطلنتيس " Atlantis " اليوناني الأصل ..!! وقد أطلق النبي () مختصر اسم مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " وهو :" يس " علي سورة كاملة من سور القرآن الكريم وهي " سورة يس " المباركة ..!! الدليل الثاني: أن حكام مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " أشار إليهم النبي () في بعض الأحاديث والآثار والروايات المختلفة الواردة في السنة النبوية الشريفة ، باسم: " آل يس " وهـو اسم مختصر لحكام مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " ويمكن توضيح هذا الإعجاز الإنبائي والتاريخي في القرآن الكريم علي النحو التالي: لقد تم اختصار اسم حكام مملكة الأطلانتيس بأخذ أول حرفين وأخر حرفين من اسم هذه المملكة هكذا: ( آل - اطلنت - يس) ليصبح الاسم بعد اختصاره هكذا: ( آل - يس ) وكلمة : " آل " تعني أصحاب أو أهل ، وهي اختصار لأصحاب القرية ( أي ملوك وحكام مملكة الأطلانتيس ) ..!! وكلمة : " يس " كما ذكرنا من قبل هي اختصار لإسم تلك القرية التي جاءها المرسلون وهي مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " ..!! وبهذا يمكن أن نعرف أن الله تعالي أشار إلي ملوك وحكام مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " باسم : ( آل يس) في " سورة يس " المباركة بالقرآن الكريم ..!! الدليل الثالث: أن ذلك الرجل المؤمن حبيب النجار الذي جاء من أقصي المدينة يسعي ، أطلق عليه النبي () اسم :" مؤمن آل يس" أي مؤمن أصحاب يس ، وهـو اسم مختصر لبلده وهي مملكة الأطلانتيس , والدليل علي ذلك ما جاء في الحديث النبوي الشريف الذي رواه الإمام / البخاري - رحمه الله - في " صحيحه " قال Sadعن ابن عباس () قال: قال رسول الله ():" الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار مؤمن آل يس ، وعلي بن أبي طالب ) وأيضا ما رواه العلامة / ابن عساكر - رحمه الله - في كتابه: ( تاريخ دمشق ) قال : ( أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ , عَنْ صَدَقَةَ الْقُرَشِيِّ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ():" أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ , إِلا أَنْ يَكُونَ نَبِيُّ , إِلا مُؤْمِنُ آلِ يَسِ , وإِلا مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ " ) هذه الدرجة التي وصل إليها ذلك الرجل المؤمن المسمي: حبيب النجار " مؤمن آل يس" وجعله النبي () في مستوي الصحابي الجليل أبي بكر الصديق () و" مؤمن آل فرعون " باعتباره واحداً من ثلاثة هم خير أهل الأرض بعد النبيين , وذلك تقديرا وتكريما من النبي () لذلك الرجل الشهيد الذي جهر بكلمة الحق في وجوه قومه الكافرين , وهو مؤمن أصحاب " مملكة الأطلانتيس " , أو كما جاء في الأحاديث النبوية الشريفة السابقة , باسم : " مؤمن آل يس " ..!! الدليل الرابع: لقد ذكر الله عز وجل في محكم كتابه العزيز أن اسم المكان الذي جاء منه ذلك الرجل المؤمن من القرية التي جاءها المرسلون هو :" المدينة " مصداقا لقول الله تبارك وتعالي: { وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ٰ } [سورة يس:20] ويجب أن نعرف إن هذه المدينة التي جاء منها ذلك الرجل المؤمن وهو يسعي هي عاصمة مملكة الأطلانتيس , وكان اسمها:" المدينة الذهبية " كما ذكر ذلك بعض المؤرخين والجغرافيين الغربيين والعرب القدامى في كتبهم ..!! الدليل الخامس: جاء في بعض الأحاديث والآثار والروايات المختلفة الواردة في السنة النبوية الشريفة ، عن فضائل" سورة يس " المباركة , أن قلب القرآن يس ، والدليل علي ذلك ما جاء في الحديث النبوي الشريف الذي رواه الإمام / الترمذي - رحمه الله - والقضاعي في " مسند الشهاب " قال : ( عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ () قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ (): ( إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا، وَقَلْبُ القُرْآنِ يس ، وَمَنْ قَرَأَ يس كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَةَ القُرْآنِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ) وقد وصف الفيلسوف اليوناني / أفلاطون ، مملكة الأطلانتيس في كتاب : التيمايوس" Timaeus " وحوار : الكريتياس " Critias " فقال : ( أن الأطلانتس كانت جزيرة كبيرة في وسط المحيط الأزرق الكبير - المحيط الأطلسي - مساحتها 600 ألف ميل مربع وكانت علي شكل قلب ولذلك فقد أطلقوا عليها اسم :" قلب السماء " ) ..!! ونلاحظ هنا مدي التشابه الكبير في وصف " سورة يس " المباركة ، بأنها : ( قلب القرآن ) ووصف مملكة الأطلانتيس بأنها : ( قلب السماء ) ، كما أنها كانت جزيرة كبيرة في وسط المحيط الأطلسي علي شكل قلب ..!! وبذلك يمكن أن نعرف أن الله تبارك وتعالي قد ذكر مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " في محكم كتابه العزيز ، منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان ، بالإشارة والوصف باسم :" يس "، وأشار إلي أصحابها - أي حكامها وملوكها - باسم: " آل يس " الذين استكبروا وتجبروا وبغوا علي سكان الأرض الآخرين بما كانوا يملكون من قوي لا يملكها غيرهم ، فأرسل الله عز وجل إليهم الرسل لكي يحذروهم من بطش الله تعالي وغضبه عليهم ، فكذبوهم فاستحقوا الهلاك بالصيحة الوارد خبرها في " سورة يس " المباركة بالقرآن الكريم وهذا بلاشك وجها من أوجه الإعجاز الإنبائي والتاريخي في كتاب الله‏ تبارك وتعالى القرآن الكريم ,‏ يشهد لهذا الكتاب الخالد بأنه لا يمكن أن يكون صناعة بشرية ، كما يشهد لخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا ومولانا محمد ()‏ بأنه كان موصولا بالوحي ومعلماً من قبل خالق السماوات والأرض ، عز جاهه ، وجل ثناؤه ، ولا اله غيره ، ولا معبود بحق سواه ، والله سبحانه وتعالى أعلى واعلم والذي له وحده مطلق العلم والمعرفة سبحانه وتعالى العليم الخبير

King of Adam elgebaly
الملك ادم الجبالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adam.allgoo.net
 
مملكة " أطلنتس " أو" الأطلنتيس " في القرآن الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الفلك والروحانيات :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: